× Z.A.H.O.O.R's profile.. ₪ زَهْرَاْءْ ₪ ..PhotosBlogListsMore ![]() | Help |
.. ₪ زَهْرَاْءْ ₪ ..°ღ فِيْ عَاَلَمِيْ اَلْخَاَصْ .. هُنَاْكْ حَيْثُ أُقِيْمْ ღ° |
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
February 05 ,, صَمْتُ اَلْدُمُوْعُصَمْتُ اَلْدُمُوْعُ }--
..بين آلامِها و آمالِها تُصارِعُ من أجلِ الحياة ,, تُلَمْلِمْ ما دُفِن بين الركام لتحيا من جديد ..
|| لِأَجلِ الأملِ القادم ||
نَزْفُـ [ اَلْجِزْءُ اَلْأَوَلْ ] اَلْجِرَاْحْ
تسللَ النورُ إلى عينيها الرمادتين , حاملاً أملَ العودة مع إشراقةِ يومٍ جديد .. تبتسم ,, لعل الدهر يحنو على حنانِها , تتذكر حنين والدتها الثكلى مع ولادةِ كل شمس , و ها هي شمسُ الرابع من تموز قد أعادت لها الذكرى , و يعيدُ الزمنُ نفسه في دهاليزِ الذاكرة , فهذا الصغير ملقى بين جثث الموتى , تتحدث معه .. تُقَلِبُه .. تناغيه , ولكن هيهات له البقاء , فدمه يتلو آياتِ الجهاد ليسقي تراب غزة بدمِ الطفولة , رحل الوطن ,, ورحلت معه رفات ذاكرةٌ مثخنةٌ بالجِراح , سلبَ الزمانُ والدها , واجتث أخيها عماد , وابقى لها جرحاً تداويه بجراحِ الوطن , عانقتْ دموعُها وسادة الألم , لتنهض على صوتِ والدتها , تلك المرأة التي أثقلتها همومُ الزمان , تتألمْ .. و تُخمِدُ الألمَ بنزيفِ الدموع , نهضتْ تقبلها بقبلاتِ الأمل , لتضيف المزيد من آمالِ العودة إلى رصيدِ الأيام , جود ,, بقايا ما جادَ به الزمان على والدتِها , لَمْلَمَتْ ابتسامتها لِتُضَمِدَ جُرحَ الصباح على ترابِ غزة .
أَحْلَاْمٌـ [ اَلْجِزْءُ اَلْثَاْنِيْ ] تَاْئِهَهْ
عند الشارع الرئيسي لمدينةِ أوتاوا , وقفتْ تنتظرُ الحافلة تحت رحمةِ المطر , وعند الثانيةَ عشر وصلت إلى منزِلِها الكائن في المنعطف الأيمن بعد ميلين من الشارع الرئيسي لِأوتاوا , رمتْ بثِقلها على السريرِ الزهري , لتسافر في عالمِ الأحلام , تراءتْ لها فتاةٌ عشرينية , شعرها مبعثر على كتفيها بإهمالٍ واضح , تحملُ بين راحتيها الناعمتين صغيراً لم يتجاوز عمره الثلاثةَ أعوام , قد غطت الجراح قسماته فلم تتمكن من تمييزِ ملامحه جيداً , و بجاورها امرأة تنوح وتنعي ذلك الصغير , عم الصمتُ المكان , و إذا بناعي ينعى ' دماؤنا أمانةٌ في أعناقكم , لن تهدر على ايدي حثالة الأرض' , نهضت فزِعة , فهذه ليست بالمرةِ الأولى التي ترى فيها هذه الفتاة في منامِها , شرِبتْ قليلاً من الماء و عادتْ إلى النومِ مُجدداً , مضت الساعات ولم تستيقظ رؤى , حتى الواحدة ظهراً , لبست معطفها وسرحت شعرها متجهة إلى سلوتِها تغريد , فقد تناثرت الهواجس في مخيلتها بعد حلمِ الليلة الماضية , واستمر الحلمُ يداعب فكرها إلى أن وصلت إلى حيث تريد .
عَوْدَةُ [ اَلْجِزْءُ اَلْثَاْلِثْ ] اَلْرُوْحْ
أقفلتْ صندوق ذِكرياتِها , و غادرتْ غَزة بعد سنتين من القصفِ الصهيوني , ودّعَتْ تُرابَ وطنِها بدموعِ الحسرة و ألم الفراق , جرّتْ أحزانها في شوارعِ كندا , و أضاءَ النورُ قلبها لعلها تحظى بنصيبٍ من السعادة , استكملتْ إجراءاتَ كلية الهندسة , لتتلقى نبأ قبولها بعد 6 أشهر من قدومِها , فهذهِ أُولى خطواتها من أجلِ العودة إلى أرضِ غزة الأبية , أمضتْ لياليها بين أروقةِ الكُتُبْ حتى السنة الثانية من دراستها , و مع بزوغ فجر السنة الثالثة , تهيأت للعودة إلى ديارها , كم اشتاقت لرائحةِ الوطن و عتباته الحانية , تتذكر جيداً ساعة الفراق و دموع الألم , وها هي في السابع عشر من أيار قد حصلت على تأشيرةِ الرجوعِ إلى غزة , آه عليكَ يا وطني , رحلنا عن تربتكَ الطاهرة لنعود إليها من جديد , فلا ديار كديارنا , و لا وطنٌ شريف لنا إلا أرضكِ يا فلسطين .
حُلْمٌ [ اَلْجِزْءُ اَلْرَاْبِعْ ] صَاْمِتْ
استقبلتها بشوقٍ بالغ , قلِقةٌ عليها من سرابيلِ هذه الأحلام , أبدتْ رؤى توجسها , فذات ليلةٍ مقمرة , رأتْ في عالمِ الرؤيا فتاةً ذات حسن ملائكي تتكِئ على جدارٍ متهرئ , و بعد مدة بدأ هذا الجدار بالتهاوي , و الفتاة لا زالت واقفةٌ تنظر إليه , تحطمَ الجدار , و أصبحَ فُتاتاً على تلك التربة , تذكرتْ أن لها طفلاً خلف هذا الجدار , فاتجهتْ مذهولة تبحثُ في الأنقاضِ علّها تجد ضالتها , و إذا بشيخٍ وقور ربت على كتفها و بين يديه طفلها مسجى , و غابَ عن ناظِرِها و هو يقولُ باكياً ' للهِ صبرُكِ يا بُنيتي ' , فما كان من تغريد إلا أن طمأنتها بأنها أضغاث أحلام ليس إلا , و انهمكتا في حديثِ الدراسة ومتاعبها حتى جنّ الليل , و عادت رؤى ولم تغب عن ذهنِها فتاة الأحلام الحزينة , فمن يدري ربما ينكشفُ الحلمُ في يومٍ ما .
أَمَلٌ مِـ [ اَلْجِزْءُ اَلأَخِيْرْ ] ـنْ جَدِيْدْ
وقفتْ تنتظرُ دورها في الصفِ الطويلِ أمام غرفة التسجيل , قدمتْ أوراقها من نافذةٍ زجاجيةٍ صغيرة لا تكاد الأوراق أن تمرَ من خلالِها , انهتْ إجراءاتَ انسحابِها من الجامعة , و همّتْ بالمغادرة , احسّت بيدٍ عاقتها عن مواصلةِ السير , التفتتْ خلفها و إذا بفتاةٍ مرتبكة تمسك بمعصمها , تداركت خجلها بتحيةِ الصباح , نعم هذه فتاة الأحلام أنا واثقة من هذا , جمعهما القدر في بدايةِ يومِ الرحيل , سأَلَتها وهي لا تفقه ما تراه , من تكون؟ , لملمتْ رؤى أطراف حديثها بسردِ أحلامٍ دامتْ 4 أشهر , بكى قلبُها قبل أن تبكي مقلتيها , أدمى الحديثُ فؤادها و أعادَ لها أشجانَ الوطن , لم تُعّقب على محدثتها , و اكتفت بقول ' ذاك هو الوطن , و بقايا أخٍ دثرهُ الركام ' , غابتْ عن ناظِرها وسط الزحام , أعادها إلى الحياةِ صوت تغريد , وغادرتا مقبرةَ الأحلام بعد وأد حلم في قلبِ الأحزان , رحلتا .. بعيداً عن أحلامٍ مدفونة بين أحجارٍ و دموع , أما جود فعادت إلى أرضِ الجراحِ مع أمها , مخلفةً سنين الغربة المريرة في صندوق الذكريات , و طُويتْ صفحة الحزن بعودةِ الأمل , أفاقت من غيبوبة الذكرى بقبلةِ صغيرها عماد , أملها القادم .
February 04 قُرْبَاْنُ رَسُوْلُ اَلْأمَةْ }-- || قُرْبَاْنُ رَسُوْلُ اَلْأمَةْ ||
في حرِ الهجير وقف حائراً بجانبِ الخيام
لا يرى سوى جثث قد صلتها حرارة الشمس
وتدفقت دماؤها أنهاراً تروي تلك الأفئدة
المتعطشة ,, ينادي ويستغيث
[ بحق جدي ألا تقوموا لنصرةِ إمامكم ]
تنطق الرؤوس
تهتف الأجساد
تجيب الكفوف
~~ وتبكي الدموع
لبـــــيك يا سيد العطاشى
لبـــــيك يا سبط المصطفى
لبـــــيك يا ابن علي المرتضى
"كــــل كربلاء تصرخ "لبيـــــــــــــــــــــــك
تتزلزل السماوات ويهتز العرش لنحيب
قتيل الكرب والبلاء
ويتلقى نداء هو الآخر
نداء الهنادي المهيئة لقطع رأس الدين
فيجيبها بدماء النحر
يروي من منعته الماء
ويسكب قلبه فداء لأمة جده
فوا أسفي على ذبيح كربلاء
January 31 هَذَيَاْنٌ عَلَىْ اَلْتُرْبَةِ اَلْحَمْرَاْءْ }--
هَذَيَاْنٌ عَلَىْ اَلْتُرْبَةِ اَلْحَمْرَاْءْ
,, يا نفس أفيقي من غيبوبتكِ
! كفاك سباتاً .. فقد حان الرحيل
اليوم موعدكِ فهلّا جمعتِ أشلاء نفسٍ غافلة
أشارت ساعة العمر إلى حيث تقيمين أنتِ
,, يا نفس
ودعي أحبتكِ فأنتِ اليوم مسافرة إلى اللاعودة
فلن تكون لكِ رجعة بعد إطلاق الصافرة
.. لأنكِ أنتِ الراحلة
مهاجرة إلى عالم آخر
عليكِ بحقيبة السفر
لا تنسي ,, ثم لا تنسي
فهي كل ما تملكين في مسكنكِ الجديد
تقدمي ,, لِمَ أنتِ خائفة
هذاهو مقرك الأخير
لا تجزعي منه فهو ثمرة ما عملتِ
بالأمس كنتِ تعملين
وقد حملتِ معكِ من الزاد ما يكفيكِ لذلك الغياب
**
,, توقفي يا نفس
مالذي جنيته
أهذا ما تزودتي به ؟
! أين بطاقة عبوري ؟
كيف لي أن أعبر وأنا دون هوية
هويتكِ يا نفس
أحقاً هذه حقيبتكِ ؟
حقيبةٌ عنوانها الخطايا
ابحثي ,, علكِ تجدين أخرى
ولكن أين أجد وأنا لم أهيا لنفسي لذلك اللقاء
!!.. لتوكِ انتبهتي
,, آه يا الهي
هذه نفسي ذليلة بين يديك
فرحمتك يا رب
دمتم بود أعزائي
August 28 !أَوَ لَيْسَ ذَاْكَ خَرِيْفْ ..؟أَوَ لَيْسَ ذَاْكَ خَرِيْفْ ..؟!
- قال لها ذات خريف : إن العمر ليحتضر في ليالي الخريف
- بل يولد في لياليه المقمرة
- أو ما ترين ملامح الخريف المشوهة ؟!
- بل أرى بياض النور في قسمات أوراقه
- إن الخريف يسلب من الأيام رونقها
- إنما هو يزيدها إشراقاً بصفارته
- لعل البدر يبكي الشمس صريعة في حمرة الأفق
- البدر يشهد ولادة الشمس رضيعة المشرق
- فلأهنأ بقوة الصباح على عرش الخريف ...!
دمتم بود أعزائي
July 20 ,, حِكَاْيَةٌحينما ينكسر القلم ويتوقف عن النزف
يجتاحني ألماً كما هو القلم تماماً ,, يرتشف قلبي بضعٌ من ألم ,, لربما يشعر بما حوله تهتز مشاعره وتبدأ بجنونها .. جميلة هي بكل ذلك جنونها \ هدوئها وكذلك صمتها صمتها يجبرني على السكوت لكأنها أرادت أن تعيث في عالم لا تترع فيه الحروف إلا بصمتها أتعلم من قداسة ذاك الصمت والسكون ,, ذاك الهيجان اللامتكلم .. أنسج خيوطي من صفاء قداسته قلبي تلك القبضة المختبئة بين أضلاعي المكسورة كم أعشق حكايته .. لأنها [ حكاية من قلب انثى ] ..
..
..
دمتم بود أعزائي |
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|